وقال ابن حبان في «الثقات» (^١): كان يدلّس، وكُفّ في آخر عمره.
١٠٧ - (ع) المغيرة بن مِقْسَم: وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن (^٢) فضيل. قال أبو داود: كان لا يدلس. وكأنه أراد ما حكاه العجلي: أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وُقِف أخبرهم ممن سمعه.
١٠٨ - (م ٤) مكحول: يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل. ووصفه بذلك ابن حبان. وأطلق الذهبي أنه كان يدلس، ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان.
١٠٩ - (ت ق) ميمون بن موسى المرائي: وصفه النسائي والدارقطني، وكذا حكاه ابن عدي عن أحمد بن حنبل.
١١٠ - [ص ١٢٤] (ع) هشام بن حسَّان: وصفه ابن المديني وأبو حاتم ... يرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب.
١١١ - (ع) هُشَيم: مشهور بالتدليس، وصفه النسائي وغيره، وله قصة.
١١٢ - [م ٤] يزيد بن أبي زياد الكوفي: من أتباع التابعين، تغير في آخر عمره، وضُعّف بسبب ذلك، وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس.
١١٣ - [٤] يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني: مشهور بكنيته، وهو من أتباع التابعين، وثقه ابن معين وغيره، وصفه حسين الكرابيسي بالتدليس.
(^١) (٩/ ١٧٥).
(^٢) الأصل: «أبي» تحريف.
15 / 276
(أ) من لم يوصف بالتدليس إلا نادرا
(ب) من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته، أو لأنه كان لا يروي إلا عن ثقة.
(ج) من أكثر من التدليس فلم يحتج إلا بما صرحوا، وقبلهم بعض مطلقا، وردهم بعض مطلقا.
(د) من اتفق على أنه لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل
(هـ) من ضعف بأمر آخر سوى التدليس؛ فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة