«كتاب علوم الحديث» (^١) فقال في سنده: وفيه رجال (^٢) غير معروفين بالتدليس. وقد وصفه النسائي وغيره.
١٠٢ - (ع) ابن شهاب: وصفه الشافعي والدارقطني.
١٠٣ - [س ق] محمد بن مصفَّى (^٣): قال أبو حاتم ابن حبان: سمعت أبا الحسن بن جَوْصا يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: كان صفوان بن صالح، ومحمد بن مُصفَّى يسوِّيان الحديث كبقية بن الوليد. ذكره في آخر مقدمة «الضعفاء» (^٤).
١٠٤ - (ق) مُحْرز بن عبد الله أبو رجاء الجزري: وصفه ابن حبان في «الثقات» (^٥).
١٠٥ - (ع) مروان بن معاوية الفزاري: كان مشهورًا بالتدليس، وكان يدلس الشيوخ أيضًا، وصفه الدارقطني بذلك.
١٠٦ - مصعب بن سعيد أبو خيثمة المِصّيصي: [ص ١٢٣] أصله من خراسان، روى عن أبي خيثمة الجعفي وابن المبارك وغيرهما. وعنه الحسن بن سفيان وأبو حاتم الرازي وجماعة. قال ابن عدي: كان يصحِّف.
(^١) (ص ١٩٩ - ت السلوم).
(^٢) كذا وفي «الطبقات»: (ص ١٥٢): «فقال في سندٍ هو فيه: رجاله ...».
(^٣) الأصل: «مصطفى» وكذا في الموضع الثاني، سبق قلم.
(^٤) (١/ ٩٤).
(^٥) (٧/ ٥٠٤).
15 / 275
(أ) من لم يوصف بالتدليس إلا نادرا
(ب) من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته، أو لأنه كان لا يروي إلا عن ثقة.
(ج) من أكثر من التدليس فلم يحتج إلا بما صرحوا، وقبلهم بعض مطلقا، وردهم بعض مطلقا.
(د) من اتفق على أنه لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل
(هـ) من ضعف بأمر آخر سوى التدليس؛ فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة