٦٨ - (٤) إسماعيل بن عَيَّاش أبو عتبة العَنْسي: مختلَفٌ في توثيقه، وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر، وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في «الثقات» (^١) إلى أنه كان يدلس.
(في «تهذيب التهذيب» (^٢) في ترجمته: وقال نصر بن محمد الأسدي عن (ابن معين): إذا حدَّث إسماعيل بن عياش عن الشاميين ــ وذكر الخبر ــ فحديثه مستقيم، وإذا حدَّث عن الحجازيين والعراقيين خلَّطَ ما شئت) (^٣).
٦٩ - (ع) حبيب بن أبي ثابت: يكثر التدليس، وصفه ابن خزيمة، والدارقطني وغيرهما.
٧٠ - (خ د ت ق) الحسن بن ذكوان: مختلَف في الاحتجاج به، وله في «صحيح البخاري» حديث واحد (^٤)، وأشار ابنُ صاعد إلى أنه كان مدلسًا.
٧١ - [ص ١١٧] (ع) حُمَيد الطويل: كثير التدليس عن أنس، حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة، ووصفه النسائي وغيره.
٧٢ - (د) شعيب بن أيوب الصريفيني: وصفه ابن حبّان والدارقطني.
(^١) كذا في الأصل و«الطبقات»: (ص/١٣٢)، ولم أجد له ترجمة في «الثقات» المطبوع، وترجم له ابن حبان في «المجروحين»: (١/ ١٢٤ - ١٢٦) ولم يصفه بالتدليس.
(^٢) (١/ ٣٢١ - ٣٢٤).
(^٣) ما بين القوسين من كلام المعلمي ﵀.
(^٤) رقم (٦٥٦٦).
15 / 270
(أ) من لم يوصف بالتدليس إلا نادرا
(ب) من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته، أو لأنه كان لا يروي إلا عن ثقة.
(ج) من أكثر من التدليس فلم يحتج إلا بما صرحوا، وقبلهم بعض مطلقا، وردهم بعض مطلقا.
(د) من اتفق على أنه لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل
(هـ) من ضعف بأمر آخر سوى التدليس؛ فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة