*هناك تغيرات كثيرة تعتري اللغة؛ منها الصوتي، والنحوي، والدلالي (وهو ما يعنينا في هذا المقام)، والتغير الدلالي أنواع عديدة منها ما يعرف بـ"الانحدار الدلالي": وهو تغير يلحق بمعنى اللفظ فيكسبها دلالة سلبية، وتقابل ظاهرة الانحدار الدلالي ظاهرة "التحسن الدلالي" حيث تكتسب اللفظة دلالة إيجابية أو يزول عنها ما كان من دلالة سلبية في الأصل، مثل كلمة وزير فقد كانت تعني قديمًا الخادم، وقد تغير مدلولها إلى الأحسن.
*إن المشكلة التي يقع فيها أنصار المنهج التأثيلي هي ما سماه لا ينز: "مغالطة التأثيل"، ذلك أنهم يحتجون بأن كلمة ما تعود إلى أصل إغريقي أو لاتيني أو عربي أو غيره ولذا فإن معناها ينبغي أن يكون مطابقًا لما كانت عليه في الأصل.
* معظم الكلمات في معجم أية لغة لا يمكن أن تعزى إلى أصولها وهو ما تكشف للتأثيلين وسلم به اللسانيون عامة في هذا الوقت الحاضر.
*تبلغ المغالطة التأثيلية مداها حين تُعمِل أدواتها التاريخية في المصطلح العلمي أو التكنيكي وتحاول أن تفهم المصطلح الفني المتخصص بمعناه اللغوي الدارج، وهو ما يمكن أن
1 / 92
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)