ثمة اعتقاد خاطئ يقر في أذهان الكثيرين مفاده أن المعنى الحقيقي لأي كلمة يجب أن يُلتمس في الأصل التاريخي الذي أتت منه الكلمة، وهو ما يسمى باللسانيات بـ"التأثيل"، وهو اعتقاد فيه تبسيط مفرط لطبيعة اللغة ومنشئها وقوانينها المسيرة.
مثل من يمنع أن يكون التعليم إلزاميًا لأن أصل كلمة تعليم مشتقة من الكلمة اللاتينية educere التي تفيد معنى الملاطفة والانجذاب دون معنى الإلزام.
*يعول مستخدمو اللغة على السياق لاستشفاف المعنى المقصود للكلمة، ولا يفكرون كثيرًا في "التأثيل": أي رد الكلمة إلى أصلها التاريخي، والذي قد لا يكون واضحًا على الإطلاق وبخاصة إذا كان مؤسسًا على لغة أجنبية أو لغة قديمة بائدة.
1 / 91
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)