مثال: التجارة الحرة سوف تكون خيرًا لهذا البلد، والسبب في ذلك واضح للغاية؛ أليس من الواضح أن العلاقات التجارية غير المقيدة سوف تغدق على هذا البلد كل ألوان المنافع التي تنجم عندما لا تكون ثمة عوائق تعترض تدفق البضائع فيما بين بلدان العالم؟
لا يعدو الأمر هنا أيضًا أن يكون إعادة صياغة أو تكرارا للعبارة نفسها بألفاظ أخرى (لاحظ أن العلاقات التجارية غير المقيدة هو تعبير مطول بعض الشيء عن التجارة الحرة، وأن بقية العبارة هو تعبير مطول أكثر عن قولك: خير لهذا البلد)
*هناك أحوال أخرى فيها لا يفترض مباشرة صحة المطلوب معبرًا عنه في المقدمات بطريقة أخرى، وأما الذي يفترض هو شيء تتوقف صحته على صحة النتيجة، أي لا يمكن البرهنة عليه إلا بالنتيجة فيكون هنا حينئذ دور ويسمى بالاستدلال الدائري، وتقول القاعدة: "الأصل في البرهان أن يكون أوضح وأوثق معرفة مما يراد البرهنة عليه"، فالحجة الدائرية ليست مغالطة بالضرورة، وإنما يتوقف الأمر على
1 / 21
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)