435

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

القلم في اللوح المحفوظ. (١)
- وفيه: عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ (٢) يقول: ما كان الله ليعذب أقواما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم. ثم قال: ﴿وَمَا كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ يقول: ومن قد سبق له من الله الدخول في الإيمان وهو الاستغفار. ويقول للكافر: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (٣) فميز أهل السعادة من أهل الشقا. فقال: ﴿وَمَا لَهُمْ ألا يعذبهم الله﴾ (٤) فعذبهم الله يوم بدر بالسيف. (٥)
- وفيه عن ابن عباس: ﴿فَبِمَا أغويتني﴾ قال: أضللتني. (٧)
- وفيه عن ابن عباس: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حسرتى على ما فرطت في جَنْبِ اللَّهِ﴾ ﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أن الله هداني لَكُنْتُ مِنَ المتقين﴾ أو

(١) أصول الاعتقاد (٣/ ٦١٤ - ٦١٥/ ٩٨٦).
(٢) الأنفال الآية (٣٣).
(٣) آل عمران الآية (١٧٩).
(٤) الأنفال الآية (٣٤).
(٥) أصول الاعتقاد (٣/ ٦١٥/٩٨٧).
(٦) الأعراف الآية (١٦).
(٧) أصول الاعتقاد (٣/ ٦٢٤/١٠٠٢).

1 / 360