433

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

خَابَ مَنْ دساها﴾ (١) يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه، وقد خاب من دسى الله نفسه فأضلها. (٢)
- وعن ابن عباس في قوله: ﴿وهديناه النجدين﴾ (٣) قال: الخير والشر. (٤)
- وروى ابن جرير بسنده عن ابن عباس في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ (٥) قال: إن الله سبحانه بدأ خلق ابن آدم مؤمنا وكافرا، كما قال جل ثناؤه: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ (٦) ثم يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم مؤمنا وكافرا. (٧)
- وفي أصول الاعتقاد عن ابن عباس في قوله: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ (٨) يعني قال: من كان كافرا ضالا فهديناه ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نورًا

(١) الشمس الآيتان (٩و١٠).
(٢) أصول الاعتقاد (٣/ ٦٠١/٩٥٥).
(٣) البلد الآية (١٠).
(٤) أصول الاعتقاد (٣/ ٦٠٢/٩٥٧).
(٥) الأعراف الآيتان (٢٩و٣٠).
(٦) التغابن الآية (٢).
(٧) تفسير الطبري (٨/ ١٥٦) وأصول الاعتقاد (٣/ ٦٠٣/٩٦١) والإبانة (١/ ٨/٢٧٧/ ١٢٩٢) والشريعة (١/ ٣٣٢/٣٥٥).
(٨) الأنعام الآية (١٢٢).

1 / 358