احتج أبو هاشم بأنه لو كانت الجنة موجودة لما جاز عدمها ، واللازم محال. بيان الملازمة : قوله تعالى : ( أكلها دائم ) (214) وأما بطلان اللازم فقوله : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) (215)
والجواب : أن تنزيل الآية على حقيقتها غير ممكن ، لأن الأكل في الآية إشارة إلى المأكول ، وعينه غير دائمة ، فلا بد أن يكون ذلك إشارة إلى أن ابداله لا ينقطع ، وحينئذ يمكن العمل بالآية في أن الجنة تهلك ثم تعاد ابدال مآكلها. والله أعلم. (216)
أقول : قال بعض العلماء في تعليقته على حقائق التأويل : ذهب الأشاعرة وأبو علي الجبائي وبشر بن المعتمر وأبو الحسين البصري إلى أنهما مخلوقتان ، وهو مذهب أكثر علماء الإمامية ، وأنكر أكثر المعتزلة ذلك ، كعباد الضميري وضرار ابن عمرو وأبي هاشم والقاضي عبد الجبار ، وإليه مال الشريف المرتضى. راجع تعليقة الشهيد السيد محمد علي الطباطبائي على اللوامع في هذا الموضوع ص 514.
Page 141
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام