وأما الميزان والصراط فيجب الإقرار بهما للإجماع والقرآن والأخبار. (205)
ويكون معنى الميزان ما يعرف به التفاوت بين الأعمال.
والصراط طريق الحق ، وقد قيل : إنه جسر يمر عليه إلى الجنة ، وهذا من الممكن ، غير أن التأويل الأول يدل عليه قوله تعالى : ( إنك لمن المرسلين* على صراط مستقيم ) (206) أي دين حق.
واختلفوا في الجنة والنار هل هما مخلوقتان (207) الآن أم لا؟ منع من ذلك أبو هاشم ، وقال أبو علي بوجودهما ، وهو الحق.
لنا قوله تعالى في ذكر الجنة : ( أعدت للمتقين ) (208)
وفي ذكر النار : ( أعدت للكافرين ) (209)
وقال تعالى في قصة آدم : ( اسكن أنت وزوجك الجنة ) (210) ( فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ) (211) ( وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) (212)
Page 140
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام