وأما الثاني فلأن مع فرض كون المعدوم نفيا محضا يستحيل إعادته بعينه ، إذ لا عين له ، فيكون الإيجاد لشيء مستأنف ، إذ لا شيء قبل الإيجاد ، وهذا ظاهر.
وإذا بطل القولان تعين أن الفناء بمعنى تفريق الاجزاء ، فيكون الاعادة بمعنى ضمها وإعادتها إلى حالها الاولى.
ثم يجب أن تعلم أن ما ليس بحيوان من المخلوقات لا يجب إعادته عقلا ، والحيوان غير المكلف بتقدير أن لا يكون مستحقا لعوض مؤخر ، فإنه لا يجب إعادته أيضا ، وما كان له عوض لم يستوفه ، أو كان مكلفا ، فإنه تجب إعادته لاستيفاء حقه. (197)
وإذا ثبت أن المكلف يجب إعادته ، فمن قال إن المكلف هو هذه الجملة فقد أوجب إعادتها (198)، ومن قال إن المكلف بعضها ، أوجب إعادة ذلك القدر دون ما سواه (199)، ومن قال إن المكلف جوهر مجرد ، لم يوجب
أقول : الذي يتحصل من الآيات والروايات أن حشر الحيوانات في الجملة ثابت ، وما قاله المصنف رحمه لله لا يزيد على ذلك.
Page 136
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام