عن خروجها عن الشيئية ، لوجب أن تعود نفيا محضا لا ثابتة في العدم ، لكن ذلك يمنع إعادتها ، مع أنهم لا يقولون به. (192)
وقال السيد هاشم الطهراني ره في شرح عبارة التجريد : «وإثبات الفناء غير معقول ...» أي كون الفناء أمرا يوجد في الخارج فيفنى به الشيء لتضاده له غير معقول ، فهذه دعا وثلاث للخصم : الاولى أن الفناء يوجد في الخارج ، والثانية : أنه مضاد للأشياء ، والثالثة : أنه يفنى به الشيء. ثم إن المصنف (أي الخواجة نصير الدين الطوسي) أقام أدلة ثلاثة على بطلان هذا المطلب : مفاد الأول : أن الفناء على فرض أن يوجد في الخارج سواء كان جوهرا أو عرضا لا يضاد الأشياء حتى تفنى به ، ومفاد الثاني : أنه على فرض أن يكون مضادا لها لا يكون انعدامها به أولى من انعدامه بها ، ومفاد الثالث : أن الفناء يمتنع أن يوجد في الخارج أصلا ، فهذا الأخير يدفع الدعاوي الثلاث.
وهذه عبارة التجريد : وإثبات الفناء غير معقول ، لأنه إن قام بذاته لم يكن ضدا وكذا إن قام بالجوهر ، ولانتفاء الأولوية ، ولاستلزامه انقلاب الحقائق أو التسلسل. راجع كشف المراد 227 وتوضيح المراد 2 / 778.
Page 134
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام