رسول الله تبكي فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال رسول الله (ص) العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون
وعن أسماء ابنة زيد قالت لما توفي ابن رسول الله (ص) إبراهيم (ع) بكى رسول الله (ص) فقال له المعزي أنت أحق من عظم الله عز وجل حقه فقال رسول الله (ص) تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب لو لا أنه وعد حق وموعود جامع وأن الآخر تابع للأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدناه إنا بك لمحزونون
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال أخذ رسول الله بيد عبد الرحمن بن عوف فأتى إبراهيم وهو يجود بنفسه فوضعه في حجره فقال يا بني إني لا أملك لك من الله تعالى شيئا وذرفت عيناه فقال له عبد الرحمن يا رسول الله تبكي أولم تنه عن البكاء فقال (ص) إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغم لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة وخمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان إنما
Page 102
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم