أهل من ثوى في روضةٍ وسط جنةٍ ... يود بديلًا بالجنان جهنما؟
فلا بدلت نفسي بطيبة غيرها ... إلى أن يواري اللحد مني أعظما
توفي الشيخ عفيف الدين ابن مزروع في الثالث والعشرين من صفر سنة ست وتسعين وستماية بالمدينة النبوية، ودفن بالبقيع، وصلي عليه بدمشق في رمضان.
ومولده في شوال سنة خمسٍ وعشرين وستماية، في يوم اثنين منه بالبصرة.
الشيخ الحادي والثلاثون:
أنشدنا الشيخ الإمام، الصالح، المقرئ، الزاهد، أبو البركات، أيمن بن محمد بن محمد بن محمد السعدي، الأندلسي الأصل، التونسي، بالروضة الشريفة بين قبر رسول الله ﷺ ومنبره، لنفسه:
أنا اليوم في حلي سعيدٌ وترحالي ... لك الحمد يا ربي علي أسعد الحال