344Al-Masāʾil waʾl-ajwiba li-ibn qutaybaالمسائل والأجوبة لابن قتيبةIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHEditorمروان العطية - محسن خرابةPublisherدار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ مGenresCommentaries on HadithsProblematic HadithTheological ExegesisThe Problem of the Quran•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258١٤٠ - سألتَ عن حديثِ عُمَرَ "جَدَبَ لنا رَسولُ اللهِ السَّمَرَ بَعْدَ العِشاءِ" (١)؟ .• قُلْتُ: وجاء في حديثٍ آخَرَ "لا سَمَرَ إلَّا لمُصَلٍ أو مُسافِرٍ أو عَروسٍ" (٢).قولُه: جَدَبَ لنا السَّمَرَ أي عابَهُ والجادِبُ: العائِبُ. والسَّمَرُ: حَديثُ اللَّيْلِ؛ لأَنَّ اللَّيْلَ جُعِلَ للرُّقودِ والسُّكونِ فيه، ثم أُرْخِصَ فيه للمُصَلِّي والمسافِرِ والعَروسِ؛ لأنَّ هؤلاءِ لا بُدَّ لهمْ من السَّهَر، وإذا سَهِرُوا جاز لَهُمُ السَّمَرُ (٣).(١) الغريبين ١/ ٣٢٥، وغريب الهروي ٣/ ٣٠٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤١، والفائق ١/ ١٩٥، والنهاية ١/ ٢٤٣.وفي اللسان (جدب): "جدب الشيء يجدبه جدبًا: عابه وذمهّ، وفي الحديث جدب لنا عمر السمر بعد عتمة، أي عابه وذمّه. وكل عائب فهو جادب. والسمر: الحديث بالليل.(٢) رواه أحمد في المسند ١/ ٣٧٩ و٤١٢ و٤٤٤ و٤٦٣، والبيهقي في سننه الكبرى ١/ ٤٥٢، والهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٣١٤.(٣) في الأصل: (السهر)، ولعلَّ الصواب السمر.1 / 346CopyShareAsk AI