1132

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

عنه موت النبي ﷺ اللازم عنه العلم، بأنه ما يرد إلى عالم الكون والفساد، إلا لِإعلاء كلمة الله، وإدحاض كلمة الشيطان، اللازم منه: أنه ﷺ خلاصة الوجود، وأعظم عبد للولي الودود.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى الإمام أحمد بإسناد - قال المنذري: حسن -
عن ابن عباس ﵄ قال: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة، رنّ إبليس رنّة اجتمعت إليه جنوده فقال: ايأسوا أن تردوا أمة محمد ﷺ إلى الشرك بعد يومكم هذا، ولكن افتنوهم في دينهم، وأفشوا فيهم النوح.
وروى الِإمام عبد الله بن أبي داود في كتاب "المصاحف" عن أبي
سعيد ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ بأقصر سورتين من القرآن ثلاث مرات.
وفي رواية: أن تلك الصلاة: الصبح. فلما فرغ، أقبل علينا بوجهه
فقال: إنما عجلت لتفرغ أم الصبي إلى صبيها.
وله عن عمرو بن ميمون قال: لما طعن عمر ﵁.
كادت الشمس أن تطلع، فقدموا عبد الرحمن بن عوف ﵁،

3 / 269