41Marham al-ʿilal al-muʿḍila fī al-radd ʿalā aʾimmat al-Muʿtazilaمرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلةal-Yāfiʿī - 768 AHاليافعي - 768 AHEditorمحمود محمد محمود حسن نصارPublisherدار الجيل-لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٢هـ - ١٩٩٢مPublisher LocationبيروتGenresEtiquette, Morals, and VirtuesThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الحذر الدَّاعِي إِلَى النّظر الْمُؤَدِّي إِلَى معرفَة صدق المشرع المستلزم التَّصْدِيق بِهِ المفضي إِلَى السَّلامَة من الْمَحْذُور وسعادة الْأَبَد ودوام السرُور فِي جوَار الْمولى الْكَرِيم الغفورفَهَذَا معنى مَا أَشَارَ إِلَيْهِ الإِمَام حجَّة الْإِسْلَام الْفَاضِل ﵁ فِي قَوْله والطبع قَابل وَفِي كَون الطَّبْع قَابلا للخير وتبديل الصِّفَات الذميمات بِالصِّفَاتِ الحميدات قلت هَذِه الأبيات(تعود فعال الْخَيْر مَعَ كل فَاعل ... بتبديل طبع للتبدل قَابل)(فَنَفْس الْفَتى إِن راضها مهرت بهَا ... نجاة وَعز واكتساب فَضَائِل)(وَإِن لم يرضها كلب مزبلة بهَا ... هَلَاك وذل واكتساب رذائل)قلت وَإِذا كَانَ الطَّبْع غير قَابل بِالْمُوَحَّدَةِ فَلَا شكّ أَنه قَاتل بالمثناه من فَوق كَمَا ذكرت فِيمَا تقدم وَالله أعلمفَهَذَا مَا اقتصرت عَلَيْهِ من التَّنْبِيه على الْمَقَاصِد الْمُشْتَملَة عَلَيْهَا الْأَرْبَع الْكَلِمَات الْمَذْكُورَات فِي قَول الإِمَام أبي حَامِد ﵁ الَّتِي ذكر السَّائِل أَنه لم يفهمها عَالم زمانهم الْفَاضِلبسط الْكَلَام فِي مَعَاني كَلِمَات أبي حَامِد يَسْتَدْعِي تصنيف كتاب كَامِلولعمري إِن بسط الْكَلَام فِيهَا يَسْتَدْعِي تصنيف كتاب كَامِل وَفِيمَا ذكرنَا من ذَلِك كِفَايَة عَن التوغل فِي ميدان بعيد الْغَايَةولنعد على الْفَوْر إِلَى مَا كُنَّا بصدده من ذكر الدّورقَالَ بعض أَئِمَّتنَا لَيْسَ فِي هَذِه الْمَسْأَلَة دور لِأَن معجزات الْأَنْبِيَاء ﵈ تبهر عقول الْأَنَام فَمن رَآهَا وَسمع بهَا وَلم يجب إِلَيْهَا وَلَا نظر فِيهَا فَهُوَ مقصر لِأَن ظُهُورهَا مُوجب للنَّظَر وَالشَّرْع ثَابت بظهورها وَإِن لم يثبت عِنْده وَالْوُجُوب مُتَوَقف على ثُبُوت الشَّرْع1 / 66CopyShareAsk AI