يا مبتلى بالحب مفدوحا ... لاقى من الحب التباريحا ألجمه الحب فما ينثني ... إلا بفأس الحب مكبوحا
وصار ما يعجبه مغلقا ... عنه وما يكره مفتوحا
قد حازها من أصبحت عنده ... ينال منها الشم والريحا
خليفة الله فسل الهوى ... وعز قلبا منك مجروحا
قال: فرفع عبد الرحمن رأسه إليه وهو يقول:
لا صبر لي عن شادن طرفه ... يورث باللحظ التباريحا
لو تخلص الريح إلى جسمه ... ظل لمس الريح مجروحا
لا حظ لي منه سوى أنني ... من نحوه أستنشق الريحا
وكلما استنشقتها مرة ... عددتها غنما ومفروحا
ووافق ذلك خروج غلام من بني أمية إلى يزيد بن عبد الملك فقال لعبد الرحمن بن حسان: ألك حاجة؟ قال: نعم، هذا الكتاب تلطف في إيصاله إليها. وكتب إليها يعلمها ما جرى بينه وبين الأحوص [من الشعر وشماتته به]، فكتبت الجارية إليه:
يا مشتكي الحب ولوعاته ... أصبح قلبي منك مقروحا
ما قرت العين بما نلته ... ولا عددت الملك مفروحا
شوقا إلى وجهك ذاك الذي ... لم يبق لي في بدني روحا
Page 87
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]