366

Marāqī al-jinān biʾl-sakhāʾ wa-qaḍāʾ ḥawāʾij al-ikhwān

مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان

((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)).

وروى جماعة عن ابن مسعود: أن رجلا سأله فقال: لي جار يأكل الربا ولا يزال يدعوني؟ فقال: مهناه لك وإثمه عليه.

قال الثوري: إن عرفته بعينه فلا تأكل.

وروى جماعة عن سلمان قال: إذا كان لك صديق عامل فدعاك إلى طعام فاقبله، فإن مهناه لك وإثمه عليه.

قال معمر: وكان عدي بن أرطاة -عامل [البصرة]- يبعث إلى الحسن كل يوم بخوان ثريد، فيأكل منها ويطعم أصحابه.

وبعث عدي إلى الشعبي وابن سيرين والحسن. فقبل الحسن والشعبي ورد ابن سيرين.

863- وسئل الحسن عن طعام الصيارفة فقال: قد أخبركم الله عن اليهود والنصارى أنهم يأكلون الربا وأحل طعامهم.

864- وقال منصور: قلت لإبراهيم النخعي: عريف لنا يصيب من الظلم، فيدعوني فلا أجيبه؟.

فقال إبراهيم: للشيطان غرض بهذا ليوقع عداوة، وقد كان العمال يهمطون ويصيبون، ثم يدعون فيجابون.

قلت: نزلت بعامل فنزلني وأجازني؟ قال: اقبل.

قلت: فصاحب ربا؟ قال: اقبل ما لم تره بعينه.

Page 387