وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: قل: «اللهم اهْدِني وسدِّدني» (^١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عِصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخِرتي التي إليها مَعادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير، والموتَ راحةً لي من كل شر» (^٢).
٤ سؤال الله تعالى العفوَ والعافية في الدين والدنيا والآخرة، والحفظ في الأهل والمال:
عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن رَوعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتالَ من تحتي» (^٣).
٥ سؤال الله تعالى المغفرة:
عن أبي موسى الأشعري ﵁، عن النبي ﷺ أنه كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلمُ به مني، اللهم اغفر لي جِدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكلُّ ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمتُ وما أخرت، وما أسررتُ وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» (^٤).
٦ دعاء السجود:
عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: «اللهم إني أعوذ برضاك من
(^١) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٥)، وأبو داود في الخاتم (٤٢٢٥)، والنسائي في الزينة (٥٢١٢)، وأحمد ١/ ١٥٤ (١٣٢١).
(^٢) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٠).
(^٣) أخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٧٤)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٧١)، والبخاري في «الأدب المفرد» (١٢٠٠)، وأحمد ٥/ ٢٥ (٤٧٨٥). وصححه الألباني في تحقيقه «الأدب المفرد».
(^٤) أخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٩٨، ٦٣٩٩)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٩)، وأحمد ٤/ ٤١٧ (١٩٧٣٨).
1 / 175
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها