٢٣ أن يختار من الأدعية أفضلها، وأحراها بالإجابة، ومن ذلك:
أ- الدعاء باسم الله الأعظم:
عن بُريدة ﵁ قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يدعو ويقول: اللهم أسألك بأني أشهد أنك الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلدْ ولم يولد ولم يكن له كُفُوًا أحد، فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل اللهَ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطَى».
وعن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ سمع رجلًا يدعو: اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنَّان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال: «لقد سأل الله باسمِه الأعظم» (^١).
جوامع الدعاء:
عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك (^٢).
(^١) أخرجه أبو داود في الوتر (١٤٩٥)، والنسائي في السهو (١٣٠٠)، الترمذي في الدعوات (٣٥٤٤)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٥٨)، وأحمد ٣/ ١٢٠ (١٢٢٢٦)، وابن حبان ٣/ ١٧٥ - ١٧٦ (٨٩٠)، والحاكم (١/ ٥٠٣ - ٥٠٤)، وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٣٤٢).
(^٢) أخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٨٢)، وأحمد ٦/ ١٨٩ (٢٥١٥١). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٣٣٢)، وقال في «أصل صفة الصلاة» (٣/ ١٠١٣): «وسنده صحيح على شرط مسلم».
1 / 169
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها