الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الله رب العالمين ، حسبي من هو حسبي ، حسبي من لم يزل حسبي ، حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكلت ، وهو رب العرش العظيم.
وفي رواية اخرى : أن الربيع قال للدوانيقي : ما بدا لك يا أمير المؤمنين؟ حيث انبسطت الى جعفر بن محمد بعد ما أضمرت له ما أضمرت؟ قال : والله ، لقد رأيت قدامه أسدين فاغرين فمويهما ؛ فلو هممت به سوءا لابتلعاني ، فلذلك تضرعت له وفعلت ما فعلت.
67 وبهذا الإسناد ، عن السيد أبي طالب هذا ، قال : روى أبو الفرج علي بن الحسين المعروف بالأصبهاني في كتاب «مقاتل الطالبيين» ، أخبرني عمر بن عبد الله العتكي ، حدثني عمر بن شبة ، حدثني محمد بن حرب ، حدثني يحيى بن زيد بن حميد ، حدثني سليمان بن داود بن الحسن ؛ والحسن بن جعفر بن الحسن ، قالا : لما حبسنا يعنيان في حبس أبي جعفر الدوانيقي كان معنا علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن ، وكانت حلق أقيادنا قد اتسعت فكنا إذا أردنا صلاة أو نوما خلعناها عنا ، فإذا خفنا دخول الحرس أعدناها ، وكان علي بن الحسن لا يفعل ذلك ، فقال له عمه عبد الله ابن الحسن بن الحسن : يا بني! ما يمنعك أن تفعل مثل هذا؟ قال : لا ، والله ، لا أخلعه حتى أجتمع أنا وأبو جعفر ، عند الله عز وجل فيسأله : لم قيدني به؟ 68 وبهذا الإسناد ، عن السيد أبي طالب هذا ، أخبرني أحمد بن محمد البغدادي ، أخبرني عبد العزيز بن إسحاق ، حدثني عمر بن محمد ، حدثني إبراهيم بن محمد ، حدثني محرز بن هشام ، حدثني السري بن عبد الله ، عن هشام ، عن أبي حفص المكي ، قال : لما رحل الحسين بن علي
Page 129
مقدمة المؤلف
الفصل الاول
في ذكر شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وآله
الفصل الثانى
في فضائل خديجة بنت خويلد
خطبة أبي طالب رضي الله عنه
حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها