فحمل عليه رجل من بني تميم فطعنه ، فذهب ليقوم فضربه الحصين ابن نمير على رأسه بالسيف فوقع ، ونزل التميمي فاحتز رأسه ، فهد مقتله الحسين ، فقال : «عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي» ، وقيل : بل قتله رجل ، يقال له : بديل بن صريم ، وأخذ رأسه فعلقه في عنق فرسه ، فلما دخل الكوفة رآه ابن حبيب بن مظاهر وهو غلام غير مراهق فوثب عليه وقتله وأخذ رأسه.
Page 22
مقدمة المؤلف
الفصل الاول
في ذكر شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وآله
الفصل الثانى
في فضائل خديجة بنت خويلد
خطبة أبي طالب رضي الله عنه
حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها