ح وأخبرني به عاليا، عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف الأنصاري، مشافهة عن إسماعيل بن عزون قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال:
حدثنا محمد الحسن بن قتيبة، حدثنا أيوب بن علي بن الهيصم، حدثنا زياد بن سيار عن عزة بنت عياض، قالت: سمعت أبا قرصافة يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله)).
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير هكذا.
وأما حديث أنس بن مالك
49- فأخبرنا به الإمام قاضي القضاة، أبو عمر عبد العزيز بن محمد الكتاني إجازة معينة، عن أبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، عن أبي المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن السمعاني، قال:
Page 144
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها