وأخرجه أيضا، في الصلاة عن يحيى بن أيوب، إسماعيل بن جعفر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن حنظلة بن علي، وعن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف قال: قال خفاف، فذكره.
وكأنه اختلف في إسناده على إسماعيل بن جعفر، أو أن لإسماعيل بن جعفر فيه إسنادين، فقد رواه يحيى بن أيوب عنه على الوجهين معا، والله أعلم.
وأما حديث أبي قرصافة
48- أخبرنا به الإمام أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصير الله القرشي قال: أخبرنا محمد بن عبد الحميد بن محمد المهلبي، وعبد الله بن عمر بن علي بن شبل قالا: أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عزون.
Page 143
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها