Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسير سورة البقرة873 م (ولاتنكحوا العشركين) أي ولاتزوجوا بناتكم من المشركين ولاواحدة من المؤمنات حتى يؤمنوا وجميع اصناف الشرك في ذلك سواء.
(ولعبد مؤمن خيرم في دين الله من حر مشرك، وإن كان الحر المشرك يرجع إلى ما بعجبكم من المال والجمال والنسب. بين أن الاعتماد في الخصال التي ينكح عليها الإنسان على الدين الذي تتأكد به الوصائل؛ وكان أبو جعفر محمد بن علي - عليهما اللام- يقول: "هذا من الله تعالى يدل على آن أولياء المرأة أحق بتزويجها من المرآة" أولئك) يعني الذين حرمت عليكم مناكحهم (ينعون إلى الثارم أي إلى العملل المؤدي إليها1، وهو الكفر بالله وبالرسول ومحاربة المؤمنين. (والله يذعو إلى الجفةه بالأعمال المؤدية إليها (والمففرة) أي وإلى التوبة التي تستدعي المغفرة؛ وقوله: (بإذنه) يعني بإعلامه وتعريفاته. قال الزجاج: الله يدعو إلى مخالطة المؤمنين بعلمه وإعلامه الذي أعلم أنه وصلة إليها، وقيل: بإذنه -361آ- أي بأمره: (ويبين آياته) أي علاماته من الحلال والحرام، وأوامره ونواهيه، وتوضيح حججه في كتابه للناس. (لعلهم يتذكرون) أي تعظون ويكون لهم ذلك على ذكر.
الأسرار قال المتناكحون على الدين: إن النكاح لماكان وصلة بين الناس ووشيجة في الأرحاما وسببا لبقاء النوع وتخفيفا للازدواج، وفي الأغلب أن المزدوجين يألفان ويتحايان حتى يطيع كل واحد منهما زوجه ويتخلق بخلق صاحبه، اختار الله تعالى الدين على أصناف الخصال التي تكون في الانسان ليتخلق كل واحد منهما بخلق صاحبه في الدين، وتصان طقة المسلم عن رحم الشرك، ويصان رحم المسلمة من نطفة الشرك؛ وقد قال النبي -صلى الله عليه وآله -: "تخير والنطفكم" (122) وقال: "عليك بذات الدين تربت يداك"(123) علم بذلك أن ا ال ا ا 1. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 943
Enter a page number between 1 - 1,383