903

============================================================

تفير سورة البقرة /833 صاعقة أو رجفة، والناني أن يأتي العذاب كالظلل من الغمام -343 ب * متراكما بعضها على البعض مترادفا بعضها على أثر البعض: وأما الانتظار منهم فكيف يتصور وهم ينكرون أصله؟! فقيل: معنى الكلام أنهم لما أصروا على التكذيب وكان عاقبة الإصرار التعذيب صارواكالمنتظر.

واختلف القراء في كسر الملائكة ورفعها1، فقرا أبوجعفر بالخفض على النسق على الغمام وتقديره مع الملائكة، وقرأ الباقون بالرفع نسقا على اسم الله والمعنى يأتيهم الله والغلائكة.

قال أبوالعالية والربيع: يأتيهم الله في ما يشاء وتأتيهم الملائكة في ظلل من الغمام.

وقوله تعالى: (وقضي الأمر) أي أمضي وفرغ منه، والمراد بالأمر هاهنا فصل القضاء بين الخلائق وأخذ الحقوق لأربابها وإنزال كل واحد من المكلفين منزلته من الجنة والنار.

قال الزجاج: فرغ لهم مماكانوا يوعدون؛ وقال اين عباس): وقضي الأمر أي انقطع أمر الدنيا وأقبل أمر الآخرة؛ وقال ابن مسعود: يعني قضي فناء الدنيا ومجيء الآخرة؛ وقال ابن بحرم: قضي الأمر يعني قوله للشيء: كن فيكون.

(وإلى الله ترجع الأموز)، أى مرجعها وعواقبها إليه حكما وقضاء؛ فهو المتوليل لحكم فيها من الجزاء نوابا وعقابا، وإنما ملك الناس أمور الدنيا ليبتلي بها شكرهم وطاعتهم، وإذا انقضت الدنياكان الأمركله له وإليه. قرا ابن كثير وأبوعاصم وأبوعمرو4: ترجع - بضم التاء - على معنى ترد؛ وقرأ حمزة والكسائي: ترجع -بفتح التاء-أي تصير والمعنى فيهما متلازم متقارب.

الأسرار قال المقررون لوجهي التنزيل والتأويل وحكمي المفروغ والمستأنف: من ظن من أهل الظاهر أن الظاهر في الإتيان هو المجيء من مكان إلى مكان فقد أخطأ، بل هو في ما يكون 2. في الهامش عنوان: التفسير.

1. في الهامش عنوان: القراءة.

3. في الهامش عنوان: المعاني.

4. في الهامش عنوان: القراءة.

ليتهنل

Page 903