Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1818 مفاتيح الأرار ومصابيح الابرار شأن كذلك يحاسبهم غدا ولا يشغله شأن عن شأن؛ وفي الحديت: "إن الله تعالى يحاسب الخلق في قدر حلب شاة" (97) وفي رواية "في أقل مما بين الظهر والعصر." (98) وقال أهل المعانى 1: معنى الحساب 3373 ب * تعريف الله تعالى عباده اعمالهم من الخير والشر وتذكيره إيباهم ما قد نسوه، وإذكان عالما بجميع أفعالهم فيعرفهم ذلك تم يجازيهم على ذلك، وهذا معنى قول الزجاج؛ لأن الفائدة في الحساب الوقوف على المقادير من الأعمال والأقوال؛ فيقدر الجزاء على تلك المقادير.
الأسرار قال الذاكرون أشد الذكر: إن الذكر على معنيين: ذكر بالقلب وضده النسيان وذكر بالسان وضده اللعب واللهو، ومن قضى مناسكه فليذكر الله شكرا على توفيقه لأدائها على ما أمر وأوجبهربا من حوله وقوته وتوكلا على حول الله وقوته، وإن كان ذكر [الآباء] مشروعا في ثني تلك المناسك؛ ولهذا قرنه بذكر الآباء فقال: (كذكركم آياءكم أو أشد ذكرأ* وإنما متل ذكر الله بذكر الآباء؛ فإن الآباء أسباب وجوده في هذا العالم، والله تعالى سبب الأسباب؛ فوجب ذكر الله شكرا على أنه مسبب الأسباب كما وجب ذكر الآباء شكرا على أنهم من جملة الأسباب، وذلك هو السر في قوله تعالى: (واعبدوا اللة ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إخسانأ" قرن الإحسان بالوالدين بالتوحيد والعبادة؛ لأنهما واسطتان في إيجاد الموجود وإحدات المولود. نم الوالدان على قسمين: أحدهما والدان هما سببا وجود شخصه في هذا العالم، والنانى والدان هما سببا وجود روحه في ذلك العالم: وهما أحق بالشكر؛ فإن والدي الشخص قضيا وطرا حتى حصل المولود في هذا العالم، وأن والدي الروح هجرا أوطارا حتى حصل المولود في ذلك العالم؛ وقد قال النبي - صلى الله عليه ا ا ا ا ا ال ل التأويل بالأمهات.
1. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 888
Enter a page number between 1 - 1,383