798

============================================================

728/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار ولم يظهرها للناس باللعن والعذاب الأليم، ليعرف أن كتمان البينات من الكتاب من جملة الكفر والكبائر وأن أخذ المال على الكتمان أعظم كبيرة عند الله.

التفسير [و) االمعاني قال المفسرون: هو كتمان شان محمد - صلوات الله عليه وآله - وصفته في كتاب التوراة وهو قون قتادة والسدي والربيع ورواية أبي صالح عن ابن عباس.

ن وقوله: (وكشتوون به ثمتأ قليلا) روى الضحاك عن ابن عباس قال: سألت الملوك اليهزد عن أمر محتد - صلى الله عليه وآله -فأخبروهم بما وجدوا في كتابهم وبشروهم بمبعثه: قلتا بعث -صلى الله عليه واله -كتمت اليهود ما أنزل الله من الكتاب وأعطاهم الملوك على ذلك أموالا. والكناية في "به" أي بالمكتوم من صفته مما أنزل الله. (ثمتأ قليلا) أي عوضا يسيرا، وسماه قليلا لأنه إلى الفناء مصيره، ولأنته قليل بالاضافة إلى ما فاتهم من الثواب، و متاع الدنيا قليل بالإضافة إلى ثواب الآخرة. (أولئك مايأكلون في بطونهم إلا النار).

قال أهل المعاني): إلا ما يؤدي بهم إلى النار ويوردهم النار. قال الربيع بن أس: الذي أخذواعليه نار في بطونهم وذكر البطون للتأكيد كقوله: (يطير بجناحثه) .

(ويقولون بأفواههم).

(ولايكلنهم الله يوم القيامة)، أي بما يسرهم ويستهويهم: وقيل3: لا يرسل إليهم الملائكة بالتحية: وقيل: لا يسمعهم خطابه العزيز بخلاف الأبرار: فإنهم يسمعون كلامه وسلامه.

وقوله: (ولايزكييم) يعني لايشي عليهم بخير؟: وقيل: لايطهرهم من دنس ذنوبهم: وقيل: لاينزلهم منزلة الأزكياء؛ وقيل: لايصلح أعمالهم الخبيثة وهو قول مقاتل والضحاك: ليتهنل وقال الكلبى: لايصفيهم ولايصلح شأنهم؛ وقيل: لايخلصهم من العذاب، (وكهم عذاب اليم) يوم القيامة.

2. في الهامش عنوان: المعاني.

1. في الهامش عنوان: المعاني.

3. في الهامش عنوان: المعاني.

4. في الهامش عنوان: التفسير.

Page 798