Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
فير سورة البقرة/989 الضحاك ومقاتل: وقال ابن مسعود: إذا تلاعن اننان لحقت اللعنة مستحفها منهماء فان لم يستحقها أحد منهما رجعت اللعنة على اليهود الذين كتموا ما أنزل الله، وهو قول ابن عباس فى رواية ابي صالح، وقال الربيع بن أنس: اللاعنون المؤمنون؛ وقال الحسن: الاعنون عباد الله أجمعون. ثم استثنى من هؤلاء القوم التائبين فقال: الا الذين تابواوأصلحواوبينوافأولئكأتوب عليهموأناالتوابالرحيم() أي رجعوا من الباطل إلى الحق ومن كتمان الحق إلى إظهاره، وأصلحوا ما أفسدوه من أعمالهم واقوالهم، وبينوا ما في التوراة من صقة محمد -صلى الله عليه وآله - ونبوته واية الرجم وسائر الأحكام؛ وقيل: وبينوا ماكتموه من الحق وأظهروه للناس. قال: وأصلحو ما بينهما وبين الله وبينوا الذي جاءهم من الله؛ وقال ابن زيد: وبينوا ما في كتاب الله للمؤمنين ولمن سالهم عنه.
وقال أهل المعاني 1: بين الرب تعالى أن التوبة من الكتمان لاتكون إلا بالبيان لماكتم إذا مست الحاجة إليه.
(فأولئك أتوب عليهم)، أرجع عليهم بالمغفرة وأقبل توبتهم وأتجاوز عنهم. (وأتا التواب) كثير الرجوع إلى المغفرة كثير القبول للتوبة؛ وقال بعض أهل المعاني : التواب أي الرجاع بقلوب عبادي إلي، إذقد انصرفوا عني كثيرا، ومعناه كثير التوفيق لهم للتوبة كما قال: (ثم تاب عليهم ليتوبوا).
الأسرار قال الذين لايكتمون ما أنزل الله: إن البينات والهدى لفظان متباينان، ولكل واحد معنى ليتهنل وقد ورد في غير هذا الموضع في صفة القرآن: (هدى للقاس وبيتات من الهدى والفرقان )، والهدى هو الطريق الواضح والصراط المستقيم والبينات من الهدى، صراط 1. في الهامش عتوان: المعاني.
Page 759
Enter a page number between 1 - 1,383