Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
تفسير سورة البقرة/683 حقيقة وصدقا؛ ولئن كانت الأصنام لقوم يعظمون في مقابلة رجال معظمين كان رجال القوما يظمونهم في مقابلة مشاعر معظمات؛ والحنيفية تعظيم الرجال؛ ولقد نقل أن السعي بين الصفا والمروة سعى هاجر - عليها اللام -حين وضعت حملها وطلبت ماء وهى في حال الاضطرار التام والتوكل البالغ والتسليم الكامل، وكانت تسعى بين الصفا والمروة سعيأ دون الصفا إلى المنارة الخضراء ومشيا إلى المروة؛ فتصعد وتهبط على رجاء المتوكلين وتوكل الين، فأمر الناس إلى آخر الزمان بمواقفها ورعاية سنتها صعودا وهبوطا وسعيا ومشيا .
وجدت هي ماء الزمزم بعد العود إلى ولدها إسماعيل -عليه اللام -كذلك (ومن يثق الله يفقل له مخرجا ويززقه من حيث لا يختسب ومن يتوكل على الله قهو حشبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرأ) وكذلك قدرزق الله تعالى من ذريتها الطاهرة مثل علي وفاطمة؛ فعلي في الصفوة مثل الصفا، وفاطمة في المروة مثل المروة، وتطواف المحبينا عليهما والسعي في موالاتهما محج، وأولئك كان سعيهم مشكورا والله شاكر عليم. شكر الله - عز وجل -سعي الطائفين على أمثال هذه المعاني وأزال عنها زيغ المبطلين وضلال المتآولين.
قوله -جلوعز- ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البيتات والهدى من بغدما بيتاه . للناس في الكتاب أؤلئك يلعنهم الله ويلعنهماللاعنون(4) لتا بين الرب - عز وجل - فيما مضى من الآيات أنه بعث رسولا من ذرية إبراهيم واسماعيل، وشرع له دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا -280ا3 وكما أبان ملته، أبان قبلته وشرائع دينه من الصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد، أوعد على من كتمها باللعن والطرد ، ووعد لمن قبلها وعمل بها وتاب وبين واصلح بالرحمة والمغفرة.
التفسير قال ابن عباس والسدى والضحاك: نزلت الآية فى علماء اليهود؛ وقال قتادة: هم أهل ليتهنل
Page 757
Enter a page number between 1 - 1,383