============================================================
1666 مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وكذلك قال أبو إسحاق: لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا من ظلم باحتجاجه فيما قد وضح له، وقال الأخفش والفراء والمؤرج وابوعبيدة: هو استثناء منقطع من الآول ومعناه: لكن الذين ظلموا منهم يحاجونكم بالباطل كقوله: (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن) يعني لكن يتبعون الظن؛ وقال أبوعبيدةا: ليس موضع "إلا" هاهنا موضع الاستثناء؛ لأنه لا يكون للظالم حجة إنما هو في موضع واو العطف معناه: ولا الذين ظلموا منهم، واحتج بابيات منها: (15) .، 4 . . وكل أخ شفارقه أخوه لقمرأبيك إلا الفرقدان( دأرادوالفرقدان: وهذا القول مزيف عند الفراء وغيره: وقال المفضل: "إلا" قد تكون بمعتى الواوكقوله: "إلا ما شاء ربك) أي وماشاء ريك؛ وقال قطرب: تقدير الكلام إلا على الذين ظلموا: فإن عليهم الحجة وهذا اختيار أبي منصور الأزهري.
(فلاتخشوه،) أي هؤلاءالظلمة في محاجتهم وتظاهرهم عليكم، (واخشؤني) فيما أمرتكم به؛ فإنكم إن خالفتموني تعرضتم لعقابي.
(ولأتم نغيي عليكم) فيما هديتكم إليه من القبلة واكمال الشريعة 2705 ب- والاسلام والتحتيفية.
قال اين عباس في رواية عطاء: لأتم نعمتي بالنصر والظفر على أعدائكم، وأن أورثكم ارضهم وديارهم وأموالهم في الدنيا، وأدخلكم جتتي في الآخرة؛ وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -قال2: "تمام النعمة الموت على الإسلام" وقال أيضأ: "التعم ست: الإسلام والقرآن ومختد-صلى اللهعليه وسلم- والستر والعافية والغناء عما في أيدي الناس." (و لعلكم تهتدون) إلى أفضل الأعمال وأصح الأقوال؛ وقيل: ولتهتدوا إلى شرائع الدين والإسلام، وإنما أدخلت الواو3 على إضمار فعل بعده كأنه: ولأتم نعمتي بهدايتكم.
قال المفضل: أمرتكم بالانصراف إلى الكعبة لأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون إذا فعلتم ذلك؛ و"لعل" من الله واجبة، أي إذا فعلتم ذلك اهتديتم.
2. في الهامش عنوان: التفسير.
1. في الهامش عنوان: النحو.
3. في الهامش عنوان: النحو.
ليتهنل
Page 736