734

============================================================

1664مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار غير الله فإن الله يجزيه بأن يكله إليه. قال سعيد بن جبير: لكل طريقة هو مجبول عليها في م عنى قوله: (قلكل يغمل على شاكلته). قال ابن عباس: تنافسوا فيما رغبتكم فيه، فلكل عمل عندي جزاؤه.

الأسرار قال الذين لهم وجهة الحق: كماكان لكل أمة وجهة وقبلة هم مولوها، فالفلاسفة وجهتهما الى العقل والنفس، والصابثة وجهتهم إلى الهياكل -269 ب والأصنام، واليهود وجهتهم الى بيت المقدس وبعضهم إلى الشمس، والمجوس وجهتهم إلى النور وبعضهم إلىالشمس، والببسلمون وجهتهم إلى الكعبة، وقد تعينت الكعبة قبلة للناس حقاكذلك لكل آمة وفرقة وجهة إمام هم مولوه ومذهب هم متقلدوه، كما قال النبي -صلى الله عليه وآله -: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة الناجية منها واحدة والباقون هلكى"(12) وكما أن الجهات كلهاقد طلت إلا جهة واحدة هي الكعبة بيت الله الحرام كذلك الفرق كلها قد هلكت إلا فرقة واحدة هم أهل السنة والجماعة، كماقال في جواب السائل وما السنة والجماعة؟ قال: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي"(14)، وكما وجب الاستباق إلى الخيرات لقوله بعد ذلك: (فاشتبقوا الخيرات) أي بالصلاة إلى الكعبة كذلك وجب الاستباق إلى الخيرات بعد تعين الحق في الذهب؛ فإن الأعمال كلها تقابل بالجزاء (إلى الله مزجفكم جميعأم (أينما تكونوا يأت كم الله جييعا) فيحشركم ويحشر أعمالكم أشخاصا وهو على كل شيء قدير.

قوله -جل وعز . ومنعيثخرجت فولوجهكشطرالمسجدالعرام وإنهللحق من كوما اللهبغافلعما تغملون ((4) ومنحيثخرجتفولوجهك شطر العشجد الحرام وحيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون لناس عليكم چجة إلا الذين ظلمواينهمفلاتخشؤهمواخشؤني و لأتم نغمتي عليكم ولعلكم تهتدون(2) النظم كرر الأمر بالتوجيه تأكيدا للتكليف به، وفيه فوائد؛ لأن الأمر بالتوجيه ربما يكون أمر ليتهنل

Page 734