============================================================
تفير سورة البقرة/645 بالمدينة أن يصلوا إلى بيت المقدس بثلاث حجج: فلما قدم المدينة وافقهم ستة عشر شهرا: وهو قول قتادة عن سعيد بن المسيب.
وقال البراء بن عازب: صلينا مع النبي -صلى الله عليه وآله -بعد ما قدم المدينة إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شك الراوي فيه؛ وقال ابن زيد: صلت الأنصار إلى يت المقدس سنتين قبل 12613- قدومه - صلي الله عليه وآله - وكذلك روي زهير عن ابي ابسحاق عن البراء بن عازب.
لونووىيخلنى بن سعيد بن المسيب قال: صلى النبي -صلى الله عليه واله -تحو بيت المقدس بعد أن قذم المدينة ستة عشر شهرأ ثم وجه نحوالكعبة قبل بدر بشهرين: وعن معاذبن جبل أن رسول الله -صلى الله عليه وآله -قدم المدينة فصلى نحوبيت المقدس ثلاثة عشر شهرا، وعن أس ين مالك - رضي الله عنه -قال: صلى1 - صلى الله عليه وآله - نحو بيت المقدس تسعة أشهر أو عشرة أشهر؛ فبينما هو قائم يصلي الظهر بالمدينة وقد صلى ركعتين نحو بيت المقدس انصرف بوجهه إلى الكعبة؛ فقال السفهاء: (ما وليهم) الآية؛ وروي أن رسول الله -صلى لله عية وآلهكان مع جماعة من أصحابه في دار ام بشرين البراء بن معرور وحانت الظهر: فصلى لصحابه ركعتين ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة، فاستدار واستقبل الميزاب فسمي المسجد مسجد القبلتين: فقال عند ذلك كفار قريش: (ما وليهم عن قبلتهم) وما ذاك إلا أنه قد التبس عليه الأمر ويوشك أن يرجع إلى دين آبائه.
وروينمحند بن ابي محتد مولي زيد بن تابت عن عكرمة او سعيد بن جبير (شك محمد بن أبي محتد) عن ابن عباس، قال: أتى رفاعة بن قيس وكعب بن الأشرف وكنانة بن أبي الحقيق رسول الله وقالوا: ما وليك يا محمدا عن قبلتك التي كنت عليها. ارجع إلى قبلتك الأولى نتبعك على دينك وتصدقك، وإنما يريدون فتنته عن دينه؛ فأتزل الله هذه الآية.
وقد قال بعض العلماء: إن استقباله بيت المقدس كان عن اجتهاد وذلك ليتألف به قلوب اليهود، وحين كان بمكة كان يستقبل الكعبة على الجانب الحجازي: فيكون مستقبلا لييت المقدس مصليا إلى القبلتين؛ وهذا قول عكرمة والحسن وابي العالية وابن زيد والربيع: 1. س: -صلي.
ليتهنل
Page 715