1045

============================================================

تفبير سورة البقرة /975 التفسير قال المفسرون: "الله ولي الذين آمنوا) ولاية النصرة فلا يكلهم إلى غيره. يقال: توليت -455 ب - أمر فلان ووليته بكسر اللام، وأصله من الولي وهو القرب؛ وقيل: هو أولى واحق بهم يتولاهم بعونه وتوفيقه.

يخرجهم من الظلمات إلى الثور) أي من الكفر والضلالة إلى الإيمان والهداية، وإنما امنوا لأنه أخرجهم من الكفر1، وجعل الكفر ظلمات لأنته كالظلمة في المنع من إدراك الحق؛ والشبهات كلها ظلمات، وجعل الايمان نورا لأنته كالنور في المعونة على إدراك الحق والحجج كلها أنوار.

وحكينا عن مجاهد والحسن وقتادة وعكرمة أن الطاغوت هو الشيطان وهو قول عطاء والضحاك وسعيد بن جبير وابن عباس. قال مقاتل: الطاغوت هاهناكعب بن الآشرف وحيي بين أخطب ورؤوس الضلالة. بخرجونهم من النور. قال قتادة والمقاتلان: يعني اليهود إذ كانوامؤمنين قبل مبعت محمد-صلىالله عليه واله-به ويستفتحون به على المشركين؛ فلمابعث حسدوه وجحدوه فاخرجوهم من النور إلى الظلمات.

قال الكلبي: قال ابن عباس: هؤلاء قوم كفروا بعيسى -عليهاللام -ثم امنوا بمحمد-صلى الله عليه وآله - فأخرجهم الله من الكفر إلى الايمان؛ ومن جعل الآية عامة قال: الإخراج هو الدعاء إلى الإيمان والهداية. قالوا:3 ولا محمل للنور والظلمات هاهنا إلا الإيمان والكفر بخلاف سائر المواضع.

الأسرار قال الذين تولاهم الله بحسن توفيقه: النور على مراتب نور البصر ونور ضوء القمر والشمس وهو النور المحسوس ونور العقل وهو النور المعقول ونور الصدر: "أ فمن شرح اله صدره للاشلام فهو على نور من ريه" ثم الكتاب العزيز نور: "ولكن جعلناه نورا" 2. في الهامش عنوان: التفير.

1- في الهامش عنوان: المعاني.

3. في الهامش عنوان: المعاني.

ليتهنل

Page 1045