Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1942مفاتيح الأسرار ومصابيح الأيرار القصة قال عكرمة: لما رأى بنو إسرائيل التابوت سارعوا إلى طاعة طالوت، واجتمعوا عليه، فقال لهم طالوت: لاحاجة لي في كل ما أرى؛ فلا يخرج معي رجل بنى بناء ولم يفرغ منه، ولارجل تزوج بامراة ولم يدخل بها، ولاصاحب زرع لم يحصده، ولاصاحب تجارة لم يفرغ منها، ولا من عليه دين، ولاكبير ولاعليل؛ فخرج معه على شرطه ثمانون ألفأ: وقال الكلبي: سبعون ألفأ: فسار بهم؛ فشكواقلة الماء وغلبة العطش؛ فابتلاهم الله بالنهر. قال ابن عباس: هو نهر فلسطين: وقال قتادة والربيع ومقاتل: هو نهر بين الأردن وفلسطين. قال مقاتل: كانوامائة ألف فصاروا -1387 في حو شديد فعطشوا وذلك قوله تعالى: فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه ليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشريوا م نه إلا قليلا منهم فلماجاوزههو والذين آمنوامعهقالوالاطاقة لنا اليؤم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقواللهكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن اللهواللهمعالصابرين() التقسير فصل أي فارق حد بلده؛ وأصل الفصل القطع، أي رحل بهم. (قال إن الله مبتليكم تقرم أي بماء نهر ليميز به المطيع من العاصي، وذلك أنهم لما اجتمعوا وساروا تحت رايته كان فيهم من ليس بمخلص؛ فأراد الله أن يميز لطالوت المخلص من المنافق؛ وقيل: إنهم شكوا إليه قلة الماء فابتلاهم الله بهذا النهر (فمن شرب منهفليس مني ومن لم يطعنهفإنه ني إلا من اغترف غرفة بيده) ومعنى "مني" أي على ديني في نصرة دين الله. فمن شرب منه فليس وليا لي ولا أنا ولي له. قال الكلبي: فليس معي على عدوي، ومن لم يطعمه فإنه معي على عدوي. قال الأنباري: ومن لم يطعمه أي لم يذقه. قال الأزهري: أصل الطعم الذوق وهو وافع على الطعام والشراب، والطعم الطعام.
ليتهنل
Page 1012
Enter a page number between 1 - 1,383