1007

============================================================

تفير سورة البقرة/937 وقوله: (و أينائنا*1 أي أفردنا عنهم بالتفريق بينهم وبيننا بالسبي والقتل؛ وقد يقول الرجل: أنا خارج عن هذا الأمر، أي خال عنه وبمعزل. (فلما كتب عليهم القتال تولواه -1385- أعرضوا عن الطاعة للملك المنصوب لهم وعصوه فيما أمرهم به.إل قليلا ففم) وهم الذين عبروا النهر مع طالوت "والله عليم بالظالين) الذين يظلمون أنفسهم بمخالفة الأمر، وهو ذو علم بمن ظلم نفسه؛ فأخلف الله ما وعده من نفسه، وهذا تقريع لهود الذين هم على عهد رسولالله -صلى الله عليه وآله -.

قوله - عزوجل-: وقال لهمنبيهمإن اللهقدبعث لكمطالوت ملكاقالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملكمنهولم يؤت سعة منالمال قال إن اللهاضطفاه عليكم وزادهبشطة في العلموالجشموالله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم النظم وهذا منتظم مع قوله: وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا، والمعنى: فقال لهم نبيهم، إز أنه لتا اعترض بين الكلامين قوله: (فلما كتب عليهم القتال) شغلت الفاء بما اعترض وصان قوله: (وقال لهم نيئهم) خبرا مبتدأ مسوقا على ما قبله.

القصة قال أهل التفسير: وكان السبب في ذلك أن إشموئيل أو يوشع سأل الله -عزوجل- أن يبعث لهم ملكا، فأتي بعصا وقرن فيه دهن القدس؛ وقيل له: إن صاحبكم الذي يكون ملكا يكون طوله طول هذه العصا، وانظر إلى القرن الذي فيه الدهن حين يدخل عليك الرجل إن غلا الدهن فيه ونش فهو ملك بني إسرائيل فادهن به رأسه وملكه عليهم. فلما دخل طالوت دار النبي - عليه السلام - ليدعو له بخبر حين ضل حماره، فنش الدهن: فقام النيي وقاسه بالعصا، 1. في الهامش عنوان: التفسير.

ليتهنل

Page 1007