Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
934/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار ويبسط؛ وقال الزجاج: يقبض الصدقات ويبسط الجزاء عليها وهذا قول قتادة؛ وقال بعضهم: يقبض بعض القلوب ويبسط، وقبض القلب ان يزويه حتى لايتشط لخير، وبسطه أن ينشطه للخير، وفي الآية تسلية للفقير لئلا يضجر بما ابتلاه به من الفقر: إذقد علم أن الله هو القابض، وتنبيه للغنى على كمال قدرته سبحانه لئلا ينظر بما أعطاه؛ فإنه هو الباسط وإليه يرجعون بعد الموت؛ فيجازيهم على اعمالهم.
الأسرار قال المقرضون لله: من أقرض رسول الله أو وليا من أولياء الله فقد أقرض الله على وزان: من بارز وليأ فقد بارز الله. قال تعالى: "من أذى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة"(150) وعلى مثال: "مرضت فلم تعدنى"، وعلى مثال: "استطعمتك فلم تطعمني"، وعلى مثال: من يطع الرشول -384آ فقد أطاع الله)، فكذلك من أقرضه فقد أقرضالله؛ ومن طيف الخطاب إضافة الاقراض إليه تعالى، فيكون أبلغ في الكرم، وهو أولى بالجزاء وأملىلا بحسن العطاء. فتارة يقول الرسول -صلى الله عليه وآله -قولا أويفعل فعلأ ويضيف الله تعالى ذلك إلى نفسهكقوله: "وما زميت إذرميت ولكن الله رمى)، وتارة يقول الله قولاأو يفعل فعلأويضيفه إلى رسول الله: "وإذ تخلق من الطين). والمحادة معه محادة مع الله، ومحاربته محاربة الله، كذلك إقراضه إقراض الله، وإجابته إجابة الله، وطاعته طاعة الله، وعلى هذا المثال؛ وهو رحمة الله وفضله، ونعمته وجنته، وقلمه ولوحه، وعرشه وكرسيه، وروحه وكلمته، ويده ووجهه، وسمعه وبصره ومن فهم لسان القران سهل عليه تاويل المتشابهات.
قوله چجل وعز: الم ترإلىالملإمنبنيإشرائيل منبقدموسىإذقالوالنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إنكتب بعليكم القال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا ليتهنل
Page 1004
Enter a page number between 1 - 1,383