قال الرادّ: هذا الذي ذكر هو قول سيبويه (٣)، وحكى السيرافيّ عن أبي عمرو (٤) أنَّه سمع أعرابيًا يقول لآخر: انطلِقْ معي أَهَبْكَ نَبْلًا (٥).
فقول العامة على هذا ليس بلحنٍ.
* * *
وقالَ أيضًا (٦): (ويقولون: طعامٌ ذو بَنَّةٍ، إذا كان ذا طِيب
(١) شعره ٣٤٨.
(٢) لحن العوام ٢٠١.
(٣) لم أقف على قولته في الكتاب.
(٤) أبو عمرو بن العلاء، ت ١٥٤ هـ. (أخبار النحويين ٢٢، ونور القبس ٢٥).
(٥) اللسان والتاج (وهب).
(٦) التهذيب بمحكم الترتيب ٢٧٦، وأخلَّ به أصل لحن العوام.
1 / 77
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها