فإذا كانَ أعجميًا لم يُحملْ على أمثلةِ كلامِ العربِ، إلَّا أنَّه لم يُرْوَ (١) إلَّا بكسر الباء.
* * *
وقالَ أيضًا (٢): (ويقولون: كاغَظٌ، بالظاء المعجمة. وأخبرنا أبو عليّ أنَّ الصواب: كاغَد، بالدال غير مُعجمة، ولا أروي ذلك عن غيره).
قال الرادّ: حكى ابن سِيده (٣) كاغذًا، بالذالِ معجمة أيضًا، وكذلك حكَى الأستاذ أبو محمد ابن السِّيد. واللغتان مشهورتان: كاغَد وكاغذ، بالدال والذال.
وحكى أبو القاسم الحسن بن بشر (٤)، مصنّف كتاب (الموازنة بين الطائيين) قال: سألت أبا بكر ابن دريد عن الكاغذ فقالَ: يُقالُ بذال معجمة وبدال غير معجمة، وبالظاء المعجمة. ورُوِي عن ثعلبٍ مثلُ ذلكَ.
* * *
(١) في المطبوع: يرد، وهو تحريف.
(٢) لحن العوام ١٥٢.
(٣) المحكم ٥/ ٢٣٣.
(٤) درة الغواص ٣٦ وخير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام ٤٦، والحسن بن بشر الآمدي، ت ٣٧٠ هـ. (معجم الأدباء ٨/ ٧٥، وبغية الوعاة ١/ ٥٠٠).
1 / 74
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها