535

Maʿānīʾl-qirāʾāt liʾl-Azharī

معاني القراءات للأزهري

Publisher

مركز البحوث في كلية الآداب

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

جامعة الملك سعود

قال أبو منصور: اتفق القراء على إظهار الباءين في هذه الحروف؛ لأنهما من
كلمتين.
* * *
وقد حذف من هذه السورة ست ياءات: (بِمَا كَذَّبُونِ (٢٦)، (٣٩)
(فاتقُون (٥٢)، (أَنْ يَحْضُرُونِ (٩٨)، (ارْجِعُونِ (٩٩)،
(وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٥٨)،
وقد أثبتهن يعقوب في الوصل والوقف.
قال أبو منصور: هذه الياءات في الأصل ثابتة، ومن حذفها اجتزى
بالكَسَراتِ.
* * *

(١) هذا الكلام فيه نظر فقد أدغم السوسي عن أبي عمرو المثلين من كلمتين في كل القرآن بشروط قال الإمام الشاطبي ﵀
بَابُ الإدْغَامِ الْكَبِيرِ (٤٢)
١١٦ - وَدُونَكَ الاِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ. . . أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا
١١٧ - فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِككُّمْ وَمَا. . . سَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلَا
١١٨ - وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا. . . فَلاَ بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلَا
١١٩ - كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبِعْ عَلَى. . . قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأْمُرْ تَمَثَّلَا
١٢٠ - إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرٍ أَوْ مُخَاطَبٍ. . . أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلَا
١٢١ - كَكُنْتُ تُرَابًا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ. . . عَلِيمٌ وَأَيْضًا تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلَا
١٢٢ - وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ. . . إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلَا
١٢٣ - وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ. . . تَسَمَّى لِأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلَا
١٢٤ - كَيَبْتَغِ مَجْزُومًا وَإِنْ يَكُ كاذِبا. . . وَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلَا
١٢٥ - وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَ. . . خِلاَفٍ عَلَى الْإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلَا
١٢٦ - وَإِظْهَارُ قَوْمٍ آلَ لُوطٍ لِكَوْنِهِ. . . قَلِيلَ حُرُوفٍ رَدَّه مَنُْ تَنَبَّلَا
١٢٧ - بِإِدْغاَمِ لَكَ كَيْدًا وَلَوْ حَجَّ مُظْهِرٌ. . . بِإِعْلاَلِ ثَانِيهِ إِذَا صَحَّ لاَعْتَلَا
١٢٨ - فَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ هَاءٌ اَصْلُهَا. . . وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ وَاوٍ ابْدِلَا
١٢٩ - وَوَاوَ هُوَ الْمَضْمومُ هَاءً َكَهُو وَمَنْ. . . فَأَدْغِمْ وَمَنْ يُظْهِرْ فَبِالْمَدِّ عَلَّلَا
١٣٠ - وَيَأْتِيَ يَوْمٌ أَدْغَمُوهُ وَنَحْوَهُ. . . وَلاَ فَرْقَ يُنْجِي مَنْ عَلَى الْمَدِّ عَوَّلَا
١٣١ - وَقَبْلَ يَئِسْنَ الْيَاءُ في الَّلاءِ عَارِضٌ. . . سُكُونًا أَوَ اصْلًا فَهُوَ يُظْهِرُ مُسْهِلَا

2 / 199