Maʿānīʾl-Qirāʾāt liʾl-azharī
معاني القراءات للأزهري
Publisher
مركز البحوث في كلية الآداب
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م
Publisher Location
جامعة الملك سعود
Genres
•The seven letters
Regions
•Afghanistan
Empires & Eras
Sāmānids (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
ـ[معاني القراءات للأزهري]ـ
المؤلف: محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (المتوفى: ٣٧٠هـ)
الناشر: مركز البحوث في كلية الآداب - جامعة الملك سعود
المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: أبو إبراهيم حسانين
* * * * * * * * *
تنبيه:
يؤخذ على المؤلف ﵀ تخطئته لبعض القراءات المتواترة ونسبة الوَهْمِ إلى بعض القُرَّاءِ في بعض المواضع
وهذا أمر لا نقرُّهُ عليه، ومن خطَّأَ قراءةً متواترةً فهو المخطئ
كما قال السَّمينُ الحلبي ﵀
أما محاسن الكتاب فقد فاقت الحصر أتركها للقارئ يتنزه في روضاتها.
* * * * * * * * *
يوجد سقط في أصل المخطوط.
من قوله تعالى في سورة يونس ﵇ (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥) .
إلى قوله تعالى في سورة يوسف ﵇ (وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢) .
ومن الممكن الرجوع إلى كتب تغطي هذا الجانب مثل معاني القرآن وإعرابه للزجاج، والحجة لأبي علي الفارسي، وحجة القراءات لابن زنجلة،
والحجة في القراءات السبع لابن خالويه
والدر المصون للسَّمين الحلبي.
وتميمًا للفائدة فقد جَبَرْتُ هذا النقص بإكماله من كتاب حجة القراءات للإمام ابْنِ زَنْجَلَةَ ﵀ فهو أنسبها لموضوع الكتاب من عدَّة وجوه من أهمها أنه يعزو القراءات إلى أصحابها ويذكر حجتها مع (الإيجاز) ومن ثَمَّ يتم المحافظة على موافقة ترقيم الكتاب للنسخة المطبوعة. اهـ
(مصحح النسخة الإلكترونية) .
1 / 90
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة المصنف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين
روى أبو سعيد محمد بن علي - أسعده الله - قال: قرأت على
الشيخ الفاضل أبي منصور بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن أزهر
بن نوح بن حاتم بن سعيد بن عبد الرحمن بن المرزبان الهروي بهراة:
الحمد لله الذي يسَّر القرآن للتلاوة والذكر، كما هدى به من الضلالة
والكفر، وحسم بمعجز آياتِهِ وعجائب حكمَته أطماعَ الملحِدين، كما نَوَّر
بمُحكم تَنزيله قُلوبَ المؤمنين، وجعل نبيه المصطفى، وأمِينَهُ المجتبَى
ْلإيضاح ما احتاج إليه الأمة من بيانه، الذي نفى به تحريف المبْطِلين،
وتأوِيلات المفتَرِين، وأسألُ اللهَ ذا المنِّ والطولِ أن يُصلَي على محمد
عبده ورسوله، وعلى آله الطيبين أطيب الصلوات وأزكاها، كما صَلى
على خَلِيله إبراهيم إنه حميد مجيد.
قال الله جلَّ وعزَّ: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾
ومعنى يسرنا: سَهَّلنا.
وجاء في التفسير أنَ كُتُبَ أهْلِ الأديان مثل
1 / 91
التوراة والإنجيل والزبور إنما يتلوها أهْلها نَظرًا، ولايحفظونه
منهم كَأن يَسرُدُهَا عن ظهر قلبه سَرْدًا، ولأنهم لا يكادون
يحفظونها من أولها إلى آخرها كما أنزل اللهَ حفظا، كما يحفظ هذه الأمة
القرآن، ومن عجيب تيسير الله القرآن إجراؤه بحفظه من لم ينزل بلسانه،
ومن لا يفهم معانيه، كما يحفظ من نزل بلسانه ويفهم تأويله، ويحفظ
الأمي الذي لا يكتب ولا يتلو الكتب، والقارئ الرَّيِّضُ، والصغير
والكبير، والعرب والفصيح والألكَنُ.
1 / 92
(أسانيد القراء)
أسانيد قراءة ابن كثير
إنه قرأ على وهب بن واضح، قال: وأخبرني وهب أنه
قرأ على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وأخبره إسماعيل أنه
1 / 94
قرأ على شعبل بن عباد، ومعروف بن مسكان، وأخبره أنهما قرآ
على عبد الله بن كثير.
قال أبو بكر: وأخبرني مضر بن محمد الأسدي، قال: حدثني
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزّة
قال: قرأت على عكرمة بن سليمان الحجبي، قال: أخبرني أنه قرأ
على شبل بن عباد، وعلى إسماعيل بن عبد الله القط، وأخبراه أنهما قرآ
على عبد الله بن كثير.
1 / 95
قال أبو بكر: وأخبرني أحمد بن زهير بن حرب وإدريس بن
عبد الكريم قالا: حدثنا عييد بن عقيل قال: سألت شبل بن عبد
فحدثني بقراءة أهل مكة وهي قراءة ابن كثير.
قال: وحدثتي مضر بن محمد قال: حدثتا حامد بن يحيى
البلخي قال: حدثنا حسن بن محمد بن عبيد الله أن هذه قراءة
1 / 96
أخذها عن شبل بن عباد، وقرأ شبل علي محمد بن عبد الله بن
محيصن، وعلى عبد الله بن كثير المكي، وذكر أنهما عرضا على
درباس، قال أبو بكر: هكذا قال محمد بن عبد الله بن محيصن
والناس يقولون: محمد بن عبد الرحمن ابن محيصن.
أسانيد قراءة عاصم:
قال أبو بكر: وأما قراءة عاصم بن بهدلة فإن عبد الله بن محمد بن
شاكر أخبرني عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن
عاصم من أول القرآن إلى خاتمة الكهف.
1 / 97
وأخبرني إبراهيم بن أحمد الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن
آدم عَن أبي بكر عن عاصم بذلك من أول القرآن إلى آخره.
قال: وحدثني محمد بن الجهم عن أبي توبة عن
الكسائي عن أبي بكر عن عاصم.
قال: وحدثني الكسائي محمد بن يحيى عن أبي الحارث عن
أبي عمارة عن حفص عن عاصم.
1 / 98
قال: وحدثني أبو بكر وهيب بن عبد الله المروزي، قال: حدثنا
الحسن بن المبارك الأنماطي، ويعرف بابن اليتيم، قال: حدثنا
أبو حفص عمرو بن الصباح بن صبيح، قال: رويت هذه القراءة عن أبي
عمر البزار، وهو حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي، قال: قرأت على
عاصم بن أبي النجود.
وذكر حفص أنه لم يخالف عاصما في حرف من كتاب الله إلا في قوله:
"من ضُعف) .
قال: وحدثني أحمد بن علي الخزاز، ومحمد بن حيَّان عن
1 / 99
محمد بن يحيى القطعي عن أبي زيد النحوي عن المفضل
عن عاصم، قال: حدثني محمد بن حيان من أول القرآن
إلى آخر سورة آل عمران.
وحدَثني الخزاز من أول النساء إلى آخر القرآن.
قال أبو بكر: وذكرت ما روى غير هؤلاء، عن عاصم في المواضع
التي رَوَيتُ عن الذي رواه وأوصَلهُ إليَّ كَحَمَاد بن سلمة، وضحاك بن
ميمون، وشيبان النحوي، وغيرهم ممن روى عنه الحرف
1 / 100