105Mabāḥith fī ʿilm al-qirāʾāt maʿa bayān uṣūl riwāyat Ḥafṣمباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفصMuḥammad ʿAbbās al-Bāz محمد عباس الباز Publisherدار الكلمةEditionالأولىPublication Year١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مPublisher LocationالقاهرةGenresQur'anic performance•RegionsEgyptوبعد فهذا ما رواه معدل ... بروضته الفيحاء من طيب النشربإسناده عن حفص الحبر من تلا ... على عاصم وهو المكنى أبا بكرففي البدء بالأجزاء ليس مخيرا ... لبسملة بل للتبرك مستقريومتصلا وسط، وما انفصل اقصرن ... ولا سكت قبل الهمز من طرق القصر (١)وما مد للتعظيم منها ولم يجئ ... بها تكبير ولا غنة تسري (٢)وفي موضعي آلآن آلذكرين مع ... ءآلله أبدلها مع المد ذي الوفروأشمم بتأمنا ويلهث فأدغمن ... مع اركب ونخلقكم أتم ولا تزروبل ران من راق ومرقدنا كذا ... له عوجا لا سكت في الأربع الغروبالقصر قل في عين شورى ومريم ... وفخم بفرق وهو في آية البحروآتان نمل فاحذف الياء واقفا ... كذا الألف احذف من سلاسل بالدهروبالسين لا بالصاد قل أم هم المصي ... طرون وبالوجهين في فرده النكروفي يبصط الأولى وفي الخلق بصطة ... ويا سين نون ضعف روم كذا أجرولكن مع الإظهار صاد مصيطر ... وفي بصطة سين كذا يبصط البكروفتح لدى ضعف عن الفيل وارد (٣) ... وبالعكس عن زرعان والكل عن عمرو (٤)وقد أفدت في ذكر هذه الأحكام الخاصة بقصر المنفصل لحفص من كتاب فضيلة الشيخ عطية نصر قابل (غاية المريد في علم التجويد).(١) المقصود بقوله: «لا سكت قبل الهمز» أي أنه لا يسكت على ال وشيء والمفصول والموصول.(٢) المقصود بقوله: «ولا غنة تسري» أي أنه لا يغن عند إدغام النون الساكنة في اللام والراء.(٣) المقصود بقوله: «وفتح لدى ضعف عن الفيل وارد» يعني هذا رواه الفيل عن عمرو بن الصباح عن حفص.(٤) المقصود بقوله: «وبالعكس عن زرعان» يعني هذا ما رواه زرعان عن عمرو بن الصباح عن حفص.1 / 118CopyShareAsk AI