فالإنجليز مثلا لمسوا آثار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية في أعظم مكان يعتزون باستعماره والاستيلاء على خيراته، عندما تلقفها المسلمون الهنود على يد الداعية الإسلامي الإمام أحمد بن عرفان الشهيد وأتباعهتلك الدعوة التي ناوأت القاديانية الكافرة، التي أرادها الإنجليز واجهة لتحقيق مآربهم.
ويظهر انزعاج الإنجليز وحرصهم على القضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب- ﵀ التي تمثل يقظة جديدة في العالم الإسلامي، ودعوة إلى فهمه من مصادره الصافية كتاب الله وسنة رسوله محمد ﷺ أنهم بذلوا جهودًا وأموالًا في هذا السبيل.
وقد أبانت رحلة"سادلر" نائب الحاكم البريطاني من حكومة الهند الشرقية، الذي قام برحلة شاقة من الهند إلى أن وصل إلى الرياض، ووقف على أطلال الدرعية التي هدمها إبراهيم باشا بناء على اتفاق مسبق مع الإنجليز ليطمئن على القضاء على قاعدة الدعوة السلفية بنفسه، لما أحدثته من خوف وقلق داخل الحكومة الإنجليزية خوفا على مصالحها، وبعد أن ارتاحت نفسه شد الرحال لاحقًا إبراهيم باشا حتى أدركه في آبار علي، على مقربة من المدينة المنورة، ليقدم له التهاني.
1 / 173
الفصل الأول: حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
الفصل الثاني: حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
الفصل الثالث: الشبهات التي أثيرت حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والرد عليها
الفصل الرابع: نتائج وآثار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأمثلة لثناء العلماء المنصفين على الشيخ محمد بن عبد الوهاب ووصفهم دعوته على حقيقتها ودفاعهم عنها