. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول اللَّه ﷺ عن عد خير فكان رسول اللَّه هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول اللَّه ﷺ: "إن أمنَّ الناس عليَّ في صحبته وما له أبو بكر ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أَبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر" رواه البخاري فتح (٧/ ١٥)؛ ورواه أيضًا عن ابن عباس ﵄ فتح (١/ ٦٦٥) رقم (٤٦٧).
٤ - وأنابه ﷺ في الصلاة بالمسلمين -في مرضه- فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" متفق عليه من حديث عائشة وأبي موسى ﵃. فتح الباري (٢/ ١٩٢، ٢٧٨)، ومسلم رقم (٤١٨، ٤٢٠).
وقال فيه عمر بن الخطاب ﵁: "أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول اللَّه" رواه البخاري كما تقدم.
٥ - وسأل عمرو بن العاص النبي ﷺ: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها، رواه البخاري كما تقدم
٦ - وكان رفيقه في الغار وصاحبه في الهجرة: روى البخاري في صحيحه (٧/ ١١) عن أبي بكر ﵁ قال: قلت للنبي ﷺ وأنا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، قال: ما ظنك يا أبا بكر باثنين اللَّه ثالثهما، وأنزل اللَّه في شأنهما قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا. . .﴾ الآية (٤٠) من سورة التوبة.
وقد أتفق جميع الصحابة رضوان اللَّه عليهم على تفضيله وعلى خلافته. واتفق جماهير المسلين وأئمتهم من أهل السنة والجماعة على ذلك ولا عبرة بخلاف فرق الشيعة وفرق أهل الضلال.
انظر: الإبانة لابن بطة (٢٥٧ - ٢٥٨)؛ والإبانة للأشعري (١٨٥ - ١٨٨)؛ ومجموع الفتاوى (١١/ ٥٦)؛ وتدريب الراوي (ص ٤٠٧ - ٤٠٨)؛ والباعث الحثيث (١٣٨)؛ وشرح العقدة الطحاوية (٥٣٣)؛ وعقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني (ص ٨٦ - ٨٨)