451

Al-Lamḥa fī sharḥ al-Mulḥa

اللمحة في شرح الملحة

Editor

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

المدينة المنورة

منه فاعلٌ في الأصل؛ فَوَجَبَ أن يكون فعله غير متعد.
[و] ١منها: أنّه لا يكون منقولًا٢إلاَّ من فعلٍ ثُلاثيٍّ، نحو: (ظَرُفَ) و(شَرُفَ) و(عَلِمَ) و(سَمِعَ)؛ ولا يكون من [فعل] ٣ رُباعيٍّ حروفه أصول، نحو: (دحرج)؛ لأنّ صيغة (أفعل) من هذا هدم لا بِناء٤؛ فإن٥ كان الرّباعيّ بزوائد٦ فإنّه مختلف٧ فيه؛

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ في ب: مفعولًا، وهو تحريف.
٣ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٤ ولأنّه يؤدّي إلى حذف بعض الأصول، ولا خفاء في إخلاله بالدّلالة.
التّصريح ٢/٩١.
٥ في ب: وإن.
٦ لأنّه يؤدِّي إلى حذف الزّيادة الدّالّة على معنى مقصود؛ ألا ترى أنّك لو بنيت (أفعل) من (ضارب) و(انطلق) و(استخرج)، فقلت: (ما أضربه، وأطلَقه، وأخرجه) لفاتت الدّلالة على معنى المشارَكة، والمطاوعة، والطّلب. التّصريح ٢/٩١.
٧ اختلف النّحاة في التّعجّب من الرّباعيّ إذا كان بزوائد نحو: (أَكْرَمَ):
فقيل: يجوز مطلَقًا؛ وهو مذهب سيبويه، واختاره ابن مالكٍ.
يُنظر: الكتاب ٤/٩٩، ١/٧٢، ٧٣، وشرح التّسهيل ٣/٤٦.
وقيل: يمتنع مطلَقًا؛ وهو مذهب المازنيّ، والأخفش، والمبرّد، وابن السّرّاج، والفارسيّ.
يُنظر: الأصول ١/١٠٣ - ١٠٥، والإيضاح ١١٦، وشرح المفصّل ٧/١٤٤، وشرح الجمل ١/٥٧٩، ٥٨٠، وشرح الرّضيّ ٢/٣٠٨، والارتشاف ٣/٤٢، والتّصريح ٢/٩١، والأشمونيّ ٣/٢١.
وقيل: بالتّفصيل؛ فيمتنع إنْ كانت همزته للنّقل، نحو: (أذهب)؛ ويجوز إنْ كانت لغيره، نحو: (ما أظلم اللّيل) و(ما أقفر هذا المكان)؛ وما شذّ مخالِفًا يُحفظ ولا يقاسُ عليه؛ وهذا قولُ ابن عصفور.
يُنظر: المقرّب ١/٧٣.

1 / 513