14Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924الْأَب: بِالْفَتْح وَالتَّشْدِيد: مَا رعته الْأَنْعَام، وَيُقَال: الْأَب للبهائم كالفاكهة للنَّاس، أَو هُوَ فَاكِهَة يابسة تؤوب للشتاء: أَي تهَيَّأ لَهُوَأب للسير: تهَيَّأ رُوِيَ أَن أَبَا بكر الصّديق ﵁ لما سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى: ﴿وَفَاكِهَة وَأَبا﴾ قَالَ: " أَي سَمَاء تُظِلنِي وَأي أَرض تُقِلني إِن أَنا قلت فِي كتاب الله تَعَالَى مَا لَا أعلم "وَأب أبه: قصد قَصدهوإبان الشَّيْء: بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيد، حِينه وأولهيُقَال: (كل الْفَاكِهَة فِي إبانها)وإبانئذ: بِمَعْنى حِينَئِذٍوالأباب: بِالضَّمِّ، مُعظم السَّيْل والموجالإباء: هُوَ امْتنَاع بِاخْتِيَار وأبى الشَّيْء: لم يرضه، و[أَبى] عَلَيْهِ: امْتنع، وَهُوَ غير الاستكباروكل إباء: امْتنَاع بِلَا عكس، فَإِن الإباء شدَّة الِامْتِنَاع وإباء الشكيمة: مثل فِيهِ؛ وَيُقَال: أَبى على فلَان وتأبى عَلَيْهِ: إِذا امْتنعوالاستنكاف: تكبر فِي تَركه أَنَفَة، وَلَيْسَ فِي الاستكبار ذَلِك، وَإِنَّمَا يسْتَعْمل الاستكبار حَيْثُ لَا استخفاف، بِخِلَاف التكبر فَإِنَّهُ قد يكون باستخفافوالتكبر: هُوَ أَن يرى الْمَرْء نَفسه أكبر من غَيره، والاستكبار: طلب ذَلِك بالتشبع وَهُوَ التزين بِأَكْثَرَ مَا عِنْدهوالصفح: أَصله أَن تنحرف عَن الشَّيْء فتوليه صفحة وَجهك أَي ناحيتهكَذَلِك الْإِعْرَاض: وَهُوَ أَن تولي الشَّيْء عرضك أَي جَانِبك وَلَا تقبل عَلَيْهِوالتولي: الاعراض مُطلقًا وَلَا يلْزمه الادبار، فَإِن تولي الرَّسُول عَن ابْن أم مَكْتُوم لم يكن بالإدباروالتولي بالإدبار قد يكون على حَقِيقَته كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿بعد أَن توَلّوا﴾ وَقد يكون كِنَايَة عَن الانهزام كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿ثمَّ وليتم مُدبرين﴾والتولي: قد يكون لحَاجَة تَدْعُو إِلَى الِانْصِرَاف مَعَ ثُبُوت العقدوالإعراض: الِانْصِرَاف عَن الشَّيْء بِالْقَلْبِ قَالَ بَعضهم: " المعرض وَالْمُتوَلِّيّ يَشْتَرِكَانِ فِي ترك السلوك، إِلَّا أَن المعرض أَسْوَأ حَالا، لِأَن الْمُتَوَلِي مَتى نَدم سهل عَلَيْهِ الرُّجُوع والمعرض يحْتَاج إِلَى طلب جَدِيد، وَغَايَة الذَّم الْجمع بَينهمَا "والتولي إِذا وصل بإلى: يكون بِمَعْنى الإقبال عَلَيْهِ: ﴿ثمَّ تولى إِلَى الظل﴾ وَإِذا وصل بعن لفظا أَو تَقْديرا اقْتضى معنى الاعراض وَترك الْقرب وَعَلِيهِ ﴿فَإِن توَلّوا فَإِن الله عليم بالمفسدين﴾والصد: هُوَ الْعُدُول عَن الشَّيْء عَن قلى يسْتَعْمل لَازِما بِمَعْنى الِانْصِرَاف والامتناع ﴿يصدون عَنْك﴾ ﴿الَّذين كفرُوا وصدوا عَن سَبِيل الله﴾، ومتعديا بِمَعْنى الصّرْف وَالْمَنْع الَّذِي1 / 28CopyShareAsk AI