236

Kitāb al-Mujallā fī sharḥ al-qawāʿid al-muthlā fī ṣifāt Allāh wa-asmāʾih al-ḥusnā

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

ذلك دليلًا من الكتاب والسنة إما متصلًا وإما منفصلًا (١) وليس لمجرد شبهات يزعمها الصارف براهين وقطعيات يتوصل بها إلى نفى ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ.
وأما المفصل فعلى كل نص ادعى أن السلف صرفوه عن ظاهره.
ولنمثل بالأمثلة التالية فنبدأ بما حكاه أبو حامد الغزالي (٢) عن بعض الحنبلية أنه قال: إن أحمد لم يتأول إلا في ثلاثة أشياء: " الحجر الأسود يمين الله في الأرض " " وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن " " وإني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن "
نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية ص (٣٩٨) جـ (٥): من مجموع الفتاوى وقال: " هذه الحكاية كذب على أحمد ".
*****
**

(١) ... المتصل ما لا يستقل بنفسه كالاستثناء والشرط والصفة من النعت والبدل والحال.
أما المنفصل فهو ما يستقل بنفسه كالحس والعقل والشرع
ملاحظة: انظر المثال على ذلك فيما سيأتي في المثال الثاني عشر من كلام المؤلف وما ذكرناه في الحاشية.
(٢) ذكره في الإحياء (١/١٧٩)، وانظر شرح ذلك في إتحاف السادة المتقين (٢/١٣٩)

1 / 250