123

Kitāb al-Mujallā fī sharḥ al-qawāʿid al-muthlā fī ṣifāt Allāh wa-asmāʾih al-ḥusnā

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

قال الحافظ في الفتح (١١/٢٢٤) وابن حزم ممن ذهب إلى الحصر في العدد المذكور وهو لا يقول بالمفهوم أصلًا ولكنه احتج بالتأكيد في قوله ﷺ (مائة إلا واحدًا) قال: لأنه لو جاز أن يكون له اسم زائد على العدد المذكور لزم أن يكون له مائة اسم فيبطل قوله (مائة إلا واحدًا) وهذا الذي قاله ليس بحجة على ما تقدم وان الحصر المذكور عندهم باعتبار الوعد الحاصل لمن أحصاها فمن ادعى ان الوعد وقع لمن أحصى زائدًا على ذلك فقد أخطأ ا. هـ
ولا شك أن الصواب هو قول الجمهور وقد ذكرنا أدلة ذلك.
ثانيًا: تحقيق حديث (أو استأثرت به في علم الغيب عندك)
نص الحديث هو " ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن اللهم إني عبدك وابن عبدك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحًا "
قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: " أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن "
**تخريج الحديث:
الحديث رواه الإمام أحمد في المسند (١/٤٥٢)، وابن حبان في صحيحه (٣/٢٥٣) والحاكم في مستدركه (١/٦٩٠) وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله، قال الذهبي وأبو سلمة لا يدرى من هو ولا رواية له في الكتب الستة ا. هـ
وسيأتي الكلام على تعقيب الذهبي، وانظر مختصر استدراك الذهبي لابن الملقن (١/٤١٢) .
والحديث رواه أيضًا أبو يعلى في مسنده (٩/١٩٩) وانظر المقصد العلي في زوائد أبي يعلى للهيثمي (٣/٣٣٠)

1 / 132