122

Kitāb al-Mujallā fī sharḥ al-qawāʿid al-muthlā fī ṣifāt Allāh wa-asmāʾih al-ḥusnā

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

وإن قيل: لا تدعوا إلا باسم له ذكر في الكتاب والسنة، قيل: هذا أكثر من تسعة وتسعين.
وقال ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق ص ١٥٨: وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي بالضرورة والنص أما الضرورة فإن في كتاب الله أكثر من ذلك ا. هـ
(٥) ... واستدل أيضًا على عدم الحصر بأنه مفهوم عدد وهو ضعيف، ذكره الحافظ في الفتح (١١/٢٢٤)، وذكر نحوه شيخ الإسلام في الفتاوى (٦/٣٨١)
القول الثاني: أن أسماء الله محصورة بعدد معين واختلفوا في عددها على أقوال:
١ - من يقول إن أسماء الله مائة فقط وبه جزم السهيلي (١) .
٢ - ومنهم من قال إن لله ألف اسم (٢) .
٣ - ومنهم من يقول إن لله أربعة آلاف اسم (٣) ألف لا يعلمه إلا الله، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة والأنبياء، وأما الألف الرابع فإن المؤمنين يعلمونه فثلاثمائة منه في التوارة، وثلاثمائة في الإنجيل، وثلاثمائة في الزبور، ومائة في القرآن، تسعة وتسعون منها ظاهرة وواحد مكتوم.
٤ - ... ان الأسماء تسعة وتسعون اسمًا فقط ولا يحل لأحد أن يزيد عليها وهو قول ابن حزم في المحلى (٨/٣١) .
واستدل بحديث (إن لله تسعة وتسعين مائة إلا واحدًا) .

(١) انظر فتح الباري (١١/٢٢٤)، والجوائز والصلات من جمع الأسماء والصفات للقنوجي ص ٤٠
(٢) فتح الباري (١١/٢٢٤)، وزاد المعاد لابن القيم (١/٨٨) ونقله عن دحية الكلبي ت: سنة ٦٣٣هـ
(٣) فتح الباري (١١/٢٢٤) .

1 / 131